
مقدمة: وايد عقود تجارية فيها بند مهم اسمه الشرط الجزائي (غرامة تأخير/تعويض اتفاقي).
المشكلة إن بعض الناس تحطه “مبالغ فيه” أو تحطه بدون ما يعرف شلون المحكمة تتعامل معاه. بهالمقال أعطيك قاعدة عملية:
هو تقدير مسبق للتعويض في العقد أو باتفاق لاحق. وتجيزه المادة 302 من القانون المدني إذا كان محل الالتزام غير مبلغ من النقود، مع مراعاة النصوص الخاصة بالعلاقة التجارية. ومن أمثلته التعويض عن:
ميزته أنه يحدد التعويض مقدمًا، لكن استحقاقه يخضع لشروط المسؤولية والإعذار عند لزومه. ولا يُطبّق شرح غرامات التأخير عن الالتزامات غير النقدية تلقائيًا على التأخر في سداد دين نقدي.
تساعد المستندات التالية في تقييم المطالبة:
المادة 303 من القانون المدني تفرّق بين عدم استحقاق التعويض الاتفاقي وبين تخفيضه:
أما السبب الأجنبي الذي لا يد للمدين فيه، فيُبحث أثره على المسؤولية طبقًا للمادة 293، مع مراعاة الاتفاق على تحمل تبعة القوة القاهرة وفق المادة 295. وإذا اشترك خطأ الدائن في إحداث الضرر، يُبحث إنقاص التعويض بقدر مساهمته وفق المادة 294. وهذه مسائل تختلف عن مجرد طلب تخفيض مبلغ مبالغ فيه.
إذا أنت صاحب حق:
إذا أنت الطرف المطلوب منه الشرط الجزائي:
تحديد التعويض مقدمًا مع تمكين المدين من التمسك بأسباب عدم الاستحقاق أو التخفيض وفق القانون
استقرار المعاملات التجارية ومنع التعسف في الشروط بما يضر الثقة بالسوق
صياغة الشرط وتوثيق الإخلال يساعدان في تقييم المطالبة، لكن وجوده لا يضمن الحكم بالمبلغ كاملًا.
يُراعى الفرق بين عدم استحقاق التعويض وبين تخفيضه، وعبء الإثبات المقرر بالمادة 303.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞
جهّز العقد وبند الجزاء والإنذارات وأدلة الإخلال والضرر والتنفيذ الجزئي، لتقييم طلب الشرط أو الدفاع بشأنه. راجع الفسخ وآثار الشرط الجزائي. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.
المرجع التشريعي: مجموعة التشريعات الكويتية المنشورة لدى معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، القانون المدني، المواد 293 إلى 303.