
قبل فسخ عقد تجاري في الكويت، راجع الالتزام الذي لم يُنفذ وموعده وبند الفسخ والإنذارات وما نفذه كل طرف. فالتوقف عن التنفيذ دون أساس قد يولد مطالبة مضادة. يوضح المحامي خالد مفرج الدلماني هنا الفرق بين طلب الفسخ واستحقاق التعويض، وحدود تطبيق الشرط الجزائي.
لا يكفي وجود خلاف أو تأخير للحكم بأن الفسخ أصبح نافذًا. تُقرأ شروط العقد مع القانون المنطبق وطبيعة الالتزام، ثم يُحدد هل المسار فسخ قضائي أم إعمال شرط صريح أم اتفاق على إنهاء العلاقة.
في العقود الملزمة للجانبين، تُدرس المطالبة بالفسخ عند عدم الوفاء بالتزام مستحق، ومن الوقائع التي تحتاج إثباتًا:
تنظم المادة 209 من القانون المدني طلب الفسخ بعد الإعذار، بشرط ألا يكون طالب الفسخ مقصرًا بدوره. وللقاضي منح أجل أو رفض الفسخ إذا كان الجزء غير المنفذ قليلًا بالنسبة إلى مجموع الالتزامات. أما استحالة التنفيذ لسبب أجنبي فتحتاج بحث أحكام الانفساخ، ولا تُعامل تلقائيًا كإخلال موجب للتعويض.
يتوقف ذلك على مسار الفسخ وبند العقد والوقائع؛ فلا يُفترض تحقق الفسخ لمجرد إرسال رسالة.
قبل إعلان إنهاء العلاقة، افحص:
وجود التزام مستحق والإعذار اللازم وصحة وسيلته وما يقتضيه العقد والقانون من مهلة
وجود شرط فاسخ صريح ومدى انصراف إرادة الطرفين إلى أثره، وفق المادة 210. ويُراجع الإعذار بحسب الطبيعة التجارية أو غير التجارية للمعاملة؛ فالشرط لا يعفي منه في غير المواد التجارية ولو اتُّفق على الإعفاء.
انقضاء المهلة وحده لا يجعل الفسخ والتعويض مضمونين؛ يلزم تحقق شروط كل طلب وإثبات الضرر عند المطالبة بالتعويض.
هو تقدير اتفاقي مسبق للتعويض عن الإخلال بالتزام. وتجيز المادة 302 من القانون المدني هذا التقدير إذا لم يكن محل الالتزام مبلغًا من النقود؛ لذلك لا تُنقل أحكامه آليًا إلى كل مطالبة بفوائد أو تأخير في سداد دين تجاري.
يُفحص نص البند: ما الإخلال الذي يغطيه؟ وهل عُلّق على شروط؟ وما علاقة المبلغ بالضرر محل المطالبة؟
وفق المادتين 303 و304 من القانون المدني:
لذلك، رتّب مستندات التنفيذ الجزئي والضرر وسبب الإخلال؛ فشروط التخفيض تختلف عن شروط المطالبة بزيادة التعويض.
من الأخطاء التي قد تضعف موقف صاحب المطالبة:
التوقف عن التنفيذ أو إعلان الفسخ دون فحص التزاماته هو، وبند الفسخ، والإعذار، وأدلة تقصير الطرف الآخر
كما يلزم تحديد أثر الفسخ في المبالغ المدفوعة والأعمال المنفذة والمطالبات المتبادلة؛ فلا يكفي نسخ مبلغ الشرط الجزائي إلى صحيفة الدعوى دون بيان أساس انطباقه.
ابدأ بجدول زمني يوضح:
الالتزام وموعده — ما نُفذ فعلًا — الإخلال المزعوم — الإخطار — الأثر المالي
ثم اجمع ما يتصل بكل واقعة:
يساعد ترتيب الملف على مقارنة طلب التنفيذ بطلب الفسخ أو التسوية، وتقدير ما يحتاج إثباتًا إضافيًا.
يراجع المكتب صياغة البند وتسلسل التنفيذ والطلبات المتقابلة، ويبين المخاطر ونقاط القوة قبل اتخاذ الإجراء.
إذا:
التحرك الخاطئ قد يكلفك مبالغ كبيرة.
يركز العمل في هذا النوع من النزاعات على:
لا. تُفحص شروط الفسخ وبند العقد وطبيعة الإخلال وموقف طالب الفسخ من التزاماته، مع التمييز عن الإنهاء بالتراضي أو الانفساخ.
لا؛ يُراجع استحقاقه ونطاقه، وما يثبت انتفاء الضرر أو التنفيذ الجزئي أو المبالغة الكبيرة وفق شروط القانون. وليست للمحكمة زيادة المبلغ لمجرد أن الضرر أكبر.
الإعذار أصل في طلب الفسخ القضائي وفق المادة 209. ويُفحص أي شرط أو استثناء ونوع المعاملة قبل الاستغناء عنه، مع حفظ دليل الإرسال والوصول.
مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني للمحاماة
محامٍ مقيد أمام المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز العليا
– للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028 📞
جهّز العقد وبند الفسخ والشرط الجزائي والإنذارات وأدلة الإخلال والضرر والتنفيذ الجزئي والمبالغ المدفوعة. راجع تقدير الشرط الجزائي. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.
المراجع: المواد 209 و210 و302–304 من القانون المدني الكويتي، ضمن مجموعة التشريعات الكويتية المنشورة لدى معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، مع مراعاة الأحكام الخاصة بنوع العقد والمعاملة.