
التحكيم في الكويت ليس نظامًا واحدًا ولا يملك كل حكم طريق الاعتراض نفسه. توجد أحكام التحكيم الاتفاقي في قانون المرافعات، والتحكيم القضائي وفق القانون رقم 11 لسنة 1995، والتحكيم المؤسسي، والأحكام الأجنبية. لذلك تجيب هذه الصفحة عن الأسئلة الشائعة مع بيان النقطة التي تحتاج فحص العقد والحكم بدل تعميم إجابة واحدة.يقدم المحامي خالد مفرج الدلماني مراجعة لاتفاقات وخصومات التحكيم للشركات والأفراد. المعلومات الآتية عامة، وأي موعد أو جهة أو إجراء يجب تثبيته من مستندات الملف والنص الساري.
هو اتفاق مكتوب يجعل نزاعًا معينًا أو المنازعات الناشئة عن عقد محدد من اختصاص التحكيم بدل المحكمة في الحدود المتفق عليها. وقد يكون بندًا داخل العقد أو مشارطة مستقلة بعد وقوع النزاع. وتقرر المادة 173 من قانون المرافعات الرسمي المدمج وجوب الكتابة وتحديد موضوع النزاع.
ليست كل صياغة سليمة. يجب أن يكون الالتزام واضحًا، وأن يمكن تحديد النزاعات والقواعد أو آلية التعيين. عبارة متناقضة تجمع «اختصاص محاكم الكويت حصريًا» و«التحكيم النهائي» من غير ترتيب قد تولد نزاعًا قبل مناقشة أصل الحق.
يمنع نظر موضوع النزاع المتفق على التحكيم بشأنه عند التمسك بالدفع على الوجه الصحيح، لكن قد يبقى للقضاء دور في تعيين محكم عند التعذر، أو رد المحكم، أو مساعدة الإثبات، أو التدابير، أو البطلان والتنفيذ. كما يمكن النزول عن الدفع صراحة أو ضمنًا، ولهذا يجب التحرك بحذر إذا رفعت دعوى رغم وجود الشرط.
التحكيم الاتفاقي ينشأ من اتفاق الأطراف ويخضع للباب الخاص في قانون المرافعات والقواعد المختارة. أما التحكيم القضائي فينظمه القانون رقم 11 لسنة 1995 وتديره جهة بوزارة العدل ضمن تشكيل خاص. تعرض إدارة التحكيم القضائي خدمات القيد واختيار المحكم والجلسات والملف والتمييز.
لا. يمكن أن يكون أسرع في نزاع منظم، وقد يصبح مكلفًا أو طويلًا عند تعدد الأطراف والخبراء والدفوع. يجب مقارنة أتعاب المحكمين والمركز والخبرة والترجمة والمراجعة والتنفيذ برسوم القضاء ودرجاته. استخدم مقارنة التحكيم والقضاء لاتخاذ قرار واقعي.
تحدد الإجابة من اتفاق التحكيم والقواعد المختارة. قد يختار كل طرف محكمًا، أو يعين المركز، أو تتدخل المحكمة عند تعذر التعيين في الحالات التي ينظمها القانون. يجب فحص الاستقلال والحياد والخبرة والتفرغ والتعارض، لا الاسم المهني فقط.
ينص قانون المرافعات على أن يكون عددهم وترًا عند التعدد. ويجب كذلك مطابقة العدد وطريقة التعيين للاتفاق والقواعد؛ التشكيل غير السليم قد يثير اعتراضًا جديًا.
نعم عند قيام سبب قانوني أو تعارض يبرر الرد، لكن الطريق والجهة والميعاد يختلفان بحسب نوع التحكيم. لا يكفي عدم الرضا عن قرار إجرائي. وثق تاريخ العلم بالسبب ولا تؤخر المراجعة.
قد توفر القواعد أو الاتفاق التزامًا بالسرية، لكن لا تفترض أنه مطلق. قد تظهر المستندات أمام القضاء عند البطلان أو التنفيذ، وقد توجد التزامات إفصاح تنظيمية أو محاسبية. الأفضل صياغة بند يحدد من يطلع، وكيف تحفظ الملفات، والاستثناءات القانونية.
الغياب لا يؤدي تلقائيًا إلى فوز الطرف الآخر. يجب التحقق من صحة الإخطار وتمكين الدفاع، ثم تطبق القواعد المنطبقة. وعلى الطرف الحاضر أن يثبت دعواه ومستنداته، لا أن يعتمد على الغياب وحده.
قد تعين الهيئة خبيرًا، أو يقدم كل طرف خبيرًا، بحسب القواعد وقرارات الإجراءات. في المقاولات والحسابات يجب تحديد مأمورية الخبير والبيانات والافتراضات والردود. تقرير غير مختبر أو ملف ناقص قد يغيّر النتيجة. راجع تحكيم الشركات والمقاولات لتجهيز المستندات الفنية.
في التحكيم الاتفاقي يضع قانون المرافعات قاعدة وضوابط خاصة لإمكان الاستئناف إذا اتفق الأطراف قبل صدور الحكم، مع استثناءات. وفي التحكيم القضائي لا يطبق المسار نفسه؛ القانون رقم 11 لسنة 1995 يقرر طعنًا خاصًا بالتمييز. لا تستخدم كلمة «استئناف» لكل اعتراض.
هي دعوى بأسباب محددة ضد الحكم النهائي في المسار الذي تنظمه المواد 186 إلى 188، وليست إعادة محاكمة مفتوحة. تشمل الأسباب مسائل اتفاق التحكيم والولاية، وأسبابًا مرتبطة بالتماس إعادة النظر، وبطلان الحكم ذاته، أو بطلان الإجراءات إذا أثّر في الحكم. راجع خطوات رفع دعوى البطلان.
أبرزها اختيار الطريق الخطأ، وعدم تثبيت الإعلان والميعاد، ورفعها أمام جهة غير مختصة، وصحيفة بلا أسباب محددة، وخلط الموضوع بالبطلان، وعدم بيان أثر العيب. وضعتها صفحة أخطاء قبول دعوى بطلان التحكيم في قائمة تدقيق كاملة.
لا توقفه تلقائيًا وفق المادة 188 في التحكيم الاتفاقي. يمكن طلب الوقف بالشروط القانونية، ويحتاج الطلب إلى إثبات ضرر جسيم وقوة ظاهرة لأسباب البطلان، مع إمكان فرض كفالة أو تدبير يحفظ حق الخصم.
في التحكيم الاتفاقي لا يكون الحكم قابلًا للتنفيذ إلا بأمر يصدر وفق المادة 185 بعد فحص الحكم واتفاق التحكيم وانتفاء موانع التنفيذ وتحقق الشروط. وفي التحكيم القضائي توضع الصيغة التنفيذية عبر إدارة كتاب محكمة الاستئناف وفق قانونه. لا تبدأ حجزًا قبل الحصول على السند والإجراء الصحيحين.
يفحص مكان صدور الحكم، واتفاق التحكيم، والإعلان، وكون الحكم ملزمًا، ومدى قابليته للتنفيذ في بلد صدوره، والترجمة، والاتفاقيات. تُظهر الأونسيترال انضمام الكويت لاتفاقية نيويورك، مع ضرورة مراعاة التحفظات والقواعد الوطنية والنظام العام.
ليست درجة موضوع جديدة لإعادة وزن كل دليل. نطاقها يعتمد على الطريق: طعن خاص في حكم التحكيم القضائي، أو مراجعة حكم قضائي صدر في مسار بطلان أو تنفيذ. اقرأ حدود رقابة محكمة التمييز على التحكيم.
عند تلقي طلب تحكيم أو تعيين محكم، أو وجود مهلة مذكرة، أو بدء تنفيذ، أو صدور حكم، أو إقامة دعوى رغم الشرط، أو تهديد بأصل أو ضمان. في هذه الحالات راجع فرز التحكيم العاجل ولا تنتظر اكتمال كل المستندات.
أرسل عبر واتساب السؤال، والعقد أو الحكم، وأي موعد رسمي، وملخصًا قصيرًا. يمكن حجز موعد مع المحامي خالد مفرج الدلماني عبر واتساب 66669028. الإجابة النهائية تتوقف على نوع التحكيم والنصوص والمستندات، ولا تتضمن ضمانًا للنتيجة.
ابدأ بالسؤال الذي يخص مرحلتك: الاتفاق، التعيين، الخصومة، الحكم أو التنفيذ، وجهّز المستند الذي يرتبط به. راجع مراجعة شرط التحكيم. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.