
التعثر المالي لا يعني دائمًا انتهاء الشركة، لكن تجاهل الديون والحجوزات والدعاوى قد يجعل إنقاذ النشاط أكثر صعوبة.وينظم قانون الإفلاس رقم 71 لسنة 2020 وتعديلاته إجراءات التسوية الوقائية وإعادة الهيكلة وشهر الإفلاس، ومن أحدث تعديلاته المرسوم بقانون رقم 69 لسنة 2026 المتعلق بتشكيل محكمة الإفلاس وإدارة الإفلاس. يتولى المحامي خالد مفرج الدلماني ملفات التعثر المالي والإفلاس وإعادة الهيكلة وتمثيل المدينين والدائنين.للتواصل: 66669028
كلما بدأ التحرك مبكرًا، زادت فرص المحافظة على قيمة المشروع.
تهدف التسوية الوقائية إلى معالجة التعثر من خلال مقترح منظم للتعامل مع الديون والدائنين وفق الإجراءات القانونية.وقد تكون مناسبة عندما يكون النشاط قابلًا للاستمرار، لكن الشركة تحتاج إلى إعادة جدولة الالتزامات أو ترتيبها قبل وصول الوضع إلى مرحلة أشد.
تركز إعادة الهيكلة على إعادة تنظيم الوضع المالي والتجاري للمدين، وقد تشمل:
ويجب إعداد بيانات مالية واقعية وخطة قابلة للتنفيذ، لا مجرد طلب تأجيل للديون.
يكون شهر الإفلاس مسارًا قانونيًا لتنظيم حقوق الدائنين وأموال المدين عندما يتعذر إنقاذ النشاط أو تتوافر شروط افتتاح الإجراء.ويترتب عليه تنظيم إدارة الأصول والديون والمطالبات والتوزيعات تحت إشراف الجهات المختصة وفق القانون.
يجب على الدائن متابعة:
التأخر في متابعة الإجراء قد يؤثر في مركز الدائن وفرص تحصيله.
يتولى مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني دراسة الوضع المالي، واختيار الإجراء القانوني المناسب، وإعداد الطلبات والخطط، وتمثيل المدين أو الدائن أمام إدارة ومحكمة الإفلاس.للمواعيد والاستشارات القانونية: 66669028
جهّز القوائم المالية وكشف الدائنين والأصول والضمانات وطلبات التنفيذ، وحدد هدف الشركة وفرصة استمرار النشاط. راجع تقييم ملف الشركة المتعثرة. ولتفاصيل التكليف: خدمة الشركات والعقود التجارية مع المحامي خالد مفرج الدلماني.