
لا تبدأ قوة الدفاع في قضايا المخدرات عند كتابة المذكرة أو حضور أول جلسة، وإنما تبدأ منذ لحظة الاستيقاف والقبض والتفتيش وسؤال المتهم والتحفظ على المضبوطات والأجهزة الإلكترونية.وقد دخل المرسوم بقانون رقم 159 لسنة 2025 في شأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وتنظيم استعمالها والاتجار فيها حيز التنفيذ بتاريخ 2025/12/15، وأعاد تنظيم جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والعقوبات ومسارات العلاج والتأهيل والإجراءات المرتبطة بها.ولا تُدار قضية المخدرات بدفع واحد يصلح لجميع المتهمين؛ لأن موقف كل متهم يتحدد وفق:
لعرض موضوعك على المحامي خالد مفرج الدلماني وتنسيق مراجعة قضية المخدرات، اتصل على 66669028، واذكر الجهة والمرحلة وأي موعد قائم.
وأنا المحامي خالد مفرج الدلماني أتعامل مع قضايا المخدرات باعتبارها ملفًا متكاملًا يبدأ من التحقيق أمام النيابة العامة، وليس مجرد مرافعة تُقدم بعد إحالة القضية إلى المحكمة.للتواصل في قضايا المخدرات والجنايات في الكويت: 66669028.
أول خطوة في الدفاع هي تحديد القانون الذي يحكم الواقعة.فإذا وقعت الجريمة بعد 2025/12/15، يكون الأصل تطبيق المرسوم بقانون رقم 159 لسنة 2025 والقرارات والجداول النافذة وقت ارتكابها.أما إذا كانت الواقعة سابقة على هذا التاريخ، فيجب مراجعة:
ولا يجوز تحديد القانون الواجب التطبيق بمجرد تاريخ المحاكمة أو الإحالة، لأن الأساس هو تاريخ ارتكاب الفعل مع مراعاة القواعد المتعلقة بالقانون الأصلح للمتهم.
لا يكفي أن يرد في الأوراق أن القضية «مخدرات»، بل يجب تحديد الفعل والقصد المسندين إلى المتهم بدقة.فالقانون يفرق بين:
وقد يؤدي تعديل القيد والوصف من الاتجار إلى الحيازة بقصد التعاطي، أو إلى الحيازة دون قصد خاص، أو تطبيق الحكم الخاص بجدول معين، إلى اختلاف جوهري في العقوبة.ولهذا لا تكون المواجهة الحقيقية مع اسم القضية، وإنما مع أركان الوصف القانوني الذي أقيمت به الدعوى.
جعل القانون الجديد النيابة العامة مختصة بالتحقيق والتصرف والادعاء في جميع الجرائم والشكاوى المنصوص عليها فيه، كما جعل محكمة الجنايات مختصة بنظر جميع هذه الجرائم.ولهذا تمثل أقوال المتهم الأولى أمام النيابة مرحلة شديدة الأهمية.ويجب قبل الإجابة عن الأسئلة فهم:
وقد يؤدي تقديم روايات متعددة أو متعارضة إلى إضعاف الدفاع، حتى لو كانت القضية في أصلها قابلة للمناقشة.
منهج الدفاع الصحيح يبدأ بإعادة ترتيب الواقعة بالدقيقة كلما أمكن ذلك.ويجب تحديد:
وتظهر في بعض القضايا فروق زمنية تكشف أن إجراءً معينًا وقع قبل صدور الإذن، أو أن التسلسل الوارد في محضر الضبط لا يتفق مع بقية المستندات.ولا يُكتفى بقراءة كل ورقة منفردة، بل يجب مقارنتها ببقية الأوراق لإظهار أي تناقض جوهري.
من أهم الأسئلة في قضية المخدرات: كيف بدأ اتصال الشرطة بالمتهم؟أجازت المادة 76 للشرطة استيقاف من يوجد في حالة غير طبيعية عند الاشتباه في تناوله مادة أثرت في قواه العقلية، كما أجازت القبض عليه إذا كان غير قادر على العناية بنفسه، أو يشكل خطرًا على غيره، أو يقلق الراحة بسبب حالته.لكن هذا النص لا يجعل مجرد الشك سببًا مفتوحًا للقبض والتفتيش في جميع الحالات.ويجب فحص:
فإذا ثبت بطلان إجراء جوهري، وجب بحث أثره في الأدلة التي ترتبت عليه ومدى اتصالها به.
التحريات قد تكون أساسًا لطلب الإذن، لكنها ليست فوق المناقشة.ويجب مراجعتها من حيث:
كما يجب مقارنة نطاق الإذن بالتنفيذ الفعلي؛ لأن الإذن الصادر بتفتيش شخص معين أو مسكن محدد لا يجوز التوسع فيه دون سند قانوني.
عرّف القانون الحيازة بأنها اتصال الشخص بالمادة لحسابه أو لحساب غيره، اتصالًا مباشرًا أو بالواسطة، وانبساط سلطانه عليها بأي صورة، ولو لم تكن تحت سيطرته المادية المباشرة.وهذا تعريف واسع، لكن تطبيقه ما زال يتطلب إثبات صلة حقيقية بين المتهم والمادة، مع ثبوت علمه بوجودها وبحقيقتها.ولهذا يجب بحث:
فوجود المادة في سيارة عائلية أو مسكن مشترك أو حقيبة لا تخص المتهم لا يؤدي تلقائيًا إلى ثبوت الحيازة ما لم تقم الأدلة على اتصاله بها وعلمه بحقيقتها.
قصد الاتجار من أخطر العناصر في قضية المخدرات؛ لأن ثبوته ينقل الواقعة إلى عقوبات شديدة.ولا يُفترض هذا القصد لمجرد وجود المادة أو بسبب كميتها وحدها، وإنما يستخلص من مجموع ظروف القضية وأدلتها.ومن القرائن التي تناقش عادة:
ويجب مناقشة كل قرينة على حدة، ثم بحث ما إذا كانت القرائن مجتمعة تكفي لإثبات قصد الاتجار، أو لا تتجاوز مجرد الاشتباه أو الاحتمال.
لا تُحدد العقوبة بالاسم الشعبي للمادة أو بشكل الحبوب أو لونها، وإنما بالاسم العلمي ونتيجة المختبر والجدول القانوني النافذ وقت الواقعة.ويجب مراجعة:
وتظهر أهمية ذلك لأن المادة 52 قررت أحكامًا وعقوبات خاصة لبعض المواد والجداول، وقد يؤدي الخطأ في تحديد الجدول إلى تطبيق وصف أو عقوبة لا تنطبق على الواقعة.
يجب إثبات أن المادة التي فُحصت في المختبر هي ذاتها التي ضُبطت في الواقعة.ولهذا تتم مراجعة:
ولا يعني كل اختلاف بسيط بطلان الدليل، لكن الاختلاف الجوهري في العدد أو الوزن أو الوصف أو رقم الحرز قد يثير شكًا جديًا في سلامة المضبوطات أو اتصال نتيجة الفحص بالواقعة.
لا تُقرأ أقوال القائم بالضبط باعتبارها رواية واحدة ثابتة، وإنما تقارن بين:
والتناقض المؤثر هو الذي يمس أصل الواقعة أو مشروعية الإجراء أو صلة المتهم بالدليل، وليس مجرد اختلاف شكلي لا يغير النتيجة.
قد يكون الاعتراف من الأدلة المهمة، لكنه يحتاج إلى مراجعة دقيقة.ويجب بحث:
ولا يؤدي وجود اعتراف إلى إغلاق باب الدفاع تلقائيًا، كما أن مجرد العدول عنه لا يؤدي وحده إلى استبعاده؛ وإنما تكون العبرة بسلامته وظروفه ومدى اطمئنان المحكمة إليه في ضوء بقية الأدلة.
تعتمد قضايا الترويج والاتجار الحديثة بصورة متزايدة على الهواتف والتطبيقات والحسابات الإلكترونية.ويجب فحص:
فمجرد وجود عبارات مبهمة أو أسماء أو أرقام في الهاتف لا يكفي وحده لإثبات الاتجار ما لم ترتبط بصورة واضحة بالواقعة والمتهم والمضبوطات.
قد يثبت التحليل وجود أثر لمادة مخدرة أو مؤثرة عقليًا في عينة المتهم، لكنه لا يثبت تلقائيًا أنه حاز المضبوطات التي عُثر عليها في مكان معين.فالتحليل لا يجيب وحده عن:
ولهذا يجب التمييز بين الدليل على التعاطي والدليل على حيازة مادة معينة والدليل على قصد الاتجار، لأن لكل وصف عناصره وأدلته.
إذا كانت القضية متعلقة بحبوب أو مستحضر طبي، فيجب تقديم الوصفة أو الملف العلاجي مبكرًا، مع مراجعة:
ولا تكفي أي وصفة قديمة أو غير مرتبطة بالمادة المضبوطة لإسقاط الاتهام، لكن الوصفة الصحيحة المتصلة بالواقعة قد تكون عنصرًا جوهريًا في تحديد مشروعية الحيازة أو نفي القصد الجنائي.
تحتاج قضايا الضبط في المطار والمنافذ والشحنات البريدية إلى فحص مختلف عن قضايا الحيازة العادية.ويجب تحديد:
فالجلب لا يثبت بمجرد وصول الحقيبة أو الطرد باسم شخص معين، بل يجب إثبات صلته بالفعل وعلمه بحقيقة المادة والظروف التي أحاطت بإدخالها إلى الكويت.
لا يُقدم طلب إخلاء السبيل بعبارات عامة، وإنما يجب بناؤه على وضع المتهم والتحقيق والأدلة.ومن العناصر التي قد تدعم الطلب:
ولا يمكن ضمان قبول الطلب، لكن اختيار توقيته وتقديم المستندات المناسبة قد يكونان مؤثرين في تقدير جهة التحقيق أو المحكمة.
أوجد القانون مسارات علاجية محددة، لكنها لا تنطبق تلقائيًا على كل قضية مخدرات.ومن أهمها:
وهذه المسارات ترتبط بوصف محدد وشروط وإجراءات وتقارير طبية، ولا يجوز التوسع فيها لتشمل الاتجار أو الترويج أو الجرائم الأخرى التي لا تدخل في نطاقها.
بعد إحالة القضية إلى المحكمة، يجب تحويل ملاحظات الملف إلى دفوع وطلبات مرتبطة بالأدلة.وقد تشمل الطلبات بحسب الواقعة:
ولا تكون قيمة الطلب في اسمه، وإنما في ارتباطه بمسألة مؤثرة في القضية وقدرته على تغيير النتيجة أو الوصف القانوني.
قرر القانون أن الأحكام الصادرة بالحبس تكون واجبة النفاذ فورًا، مع جواز أن تأمر المحكمة التي تنظر المعارضة أو الاستئناف بوقف التنفيذ.ولهذا يجب عند صدور الحكم:
ولا يكفي تكرار المرافعة السابقة في صحيفة الاستئناف أو الطعن بالتمييز، بل يجب توجيه أسباب الطعن إلى الحكم ذاته وما وقع فيه من أخطاء قانونية أو قصور مؤثر.
تقوى فرص الدفاع عندما تكشف أوراق القضية عن مسألة حقيقية، مثل:
لكن هذه المسائل لا تؤدي إلى البراءة لمجرد كتابتها في المذكرة؛ بل يجب إثباتها من أوراق القضية وربطها بالدليل الذي بُني عليه الاتهام.
من أكثر الأخطاء التي قد تضر بقضية المخدرات:
والتصرف الصحيح هو المحافظة على الأدلة والمستندات وإبلاغ المحامي بجميع التفاصيل، بما فيها الوقائع التي يعتقد المتهم أنها ضده، حتى يمكن تقدير أثرها قبل ظهورها في التحقيق أو المحاكمة.
يفضل تجهيز ما يتوافر من المستندات الآتية:
ولا يشترط أن تكون جميع الأوراق متوافرة لدى الأسرة؛ لأن المحامي يستطيع تصوير ملف القضية ومراجعة المستندات الرسمية الموجودة فيه.
محامي المخدرات لا يقتصر دوره على طلب البراءة، وإنما يبدأ عمله بتحديد الطريق القانوني الصحيح للدفاع.ويشمل ذلك:
وعند البحث عن أفضل محامي مخدرات في الكويت أو أفضل محامي جنايات في الكويت، يجب أن يكون الاختيار قائمًا على قدرة المحامي على قراءة التفاصيل الفنية والإجرائية وبناء دفاع مرتبط بأوراق القضية، وليس على العبارات العامة أو ضمان النتائج.ويباشر مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني قضايا التعاطي والحيازة والجلب والاتجار والترويج والمؤثرات العقلية منذ التحقيق وحتى مختلف درجات التقاضي.
ليس دائمًا. يجب بحث مكان العثور على المادة، ومن يستخدم المركبة، ومدى اتصال المتهم بالمضبوطات، وثبوت علمه بوجودها وبحقيقتها.
لا تكفي الكمية وحدها في جميع القضايا، وإنما تناقش مع طريقة التغليف والمحادثات والتحويلات والأدوات والمبالغ وبقية ظروف الواقعة.
التحليل قد يثبت التعاطي، لكنه لا يثبت وحده حيازة المضبوطات التي عُثر عليها في مكان معين أو قصد الاتجار بها.
ليس بالضرورة. يجب فحص صحة الاعتراف وظروف صدوره ومدى مطابقته للأدلة وما إذا كان متعلقًا بجميع عناصر الاتهام.
يجوز طلب تعديل القيد والوصف إذا لم تكن الأدلة كافية لإثبات قصد الاتجار، وتحدد المحكمة الوصف وفق الوقائع والأدلة الثابتة أمامها.
ليس تلقائيًا. يجب أن تكون الوصفة صحيحة ومرتبطة بالمادة والكمية وتاريخ الواقعة، وأن تتوافر الضوابط القانونية اللازمة للحيازة والاستعمال الطبي.
لا توجد نتيجة تلقائية لمجرد خلو المتهم من السوابق. يخضع الأمر لنوع الجريمة والظروف وسلطة المحكمة والنصوص المنطبقة.
العلاج الطوعي الذي يمنع إقامة الدعوى يشترط أن يسبق قيد الشكوى أو طلب الملاحقة. أما بعد بدء القضية فتوجد مسارات أخرى للإيداع والعلاج في الحالات المحددة قانونًا.
نعم، جعل المرسوم بقانون رقم 159 لسنة 2025 محكمة الجنايات مختصة بنظر جميع الجرائم المنصوص عليها فيه.
يفضل من بداية التحقيق؛ لأن الأقوال الأولى وإجراءات القبض والتفتيش والتحريز وطلبات إخلاء السبيل قد تؤثر في مسار القضية بالكامل.
حدد تاريخ الواقعة ونوع المادة ووصف الاتهام، لمراجعة التشريع الواجب التطبيق ومراحل الدفاع. وللتفصيل: قانون المخدرات الجديد بالكويت. ولعرض الخدمة: محامي قضايا المخدرات في الكويت.
الدفاع في قضايا المخدرات وفق القانون الجديد لا يقوم على إنكار عام أو دفع محفوظ، وإنما على فحص متكامل يبدأ من تاريخ الواقعة وينتهي بالحكم وطرق الطعن عليه.وتتحدد قوة الدفاع من خلال مشروعية الإجراءات، وصلة المتهم بالمضبوطات، وثبوت العلم والقصد، وسلامة الأحراز والتحليل، وصحة تصنيف المادة، وقوة الأدلة الرقمية، ومدى انطباق مسارات العلاج أو الوصف القانوني الأخف.ويباشر مكتب المحامي خالد مفرج الدلماني قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية أمام النيابة العامة ومحكمة الجنايات والاستئناف والتمييز، مع دراسة كل قضية وفق أوراقها والقانون النافذ وقت الواقعة.للمواعيد والاستشارات القانونية مع المحامي خالد مفرج الدلماني:66669028