
متى يجوز إسقاط عضوية المساهم في الجمعية التعاونية؟لا تزول عضوية المساهم لمجرد خلافه مع مجلس الإدارة أو انتقاده أداء الجمعية. في التنظيم الكويتي توجد صورتان مختلفتان: الفصل بقرار عند ثبوت أعمال تضر الجمعية أو تزعزع الثقة فيها أو في نشاطها، وبعد إجراء التحقيقات اللازمة؛ وسقوط العضوية عند فقد أحد شروط العضوية المقررة. ولكل صورة سبب وإجراء وأثر مختلف. ويجب التنبيه إلى أن هذه الصفحة تخص عضو الجمعية أو المساهم، ولا تتناول عزل عضو مجلس الإدارة بقرار من وزير الشؤون، وهو موضوع مستقل توضحه صفحة حل مجلس إدارة الجمعية التعاونية وعزل أعضائه.يبدأ المحامي خالد مفرج الدلماني بفحص صفة الشخص، ونوع القرار، والجهة التي أصدرته، ومحضر التحقيق، وطريقة الإبلاغ. فالطعن في قرار فصل يحتاج بناءً مختلفاً عن الاعتراض على سقوط العضوية بسبب فقد شرط من شروطها، ولا تكفي تسمية الإجراء إسقاطاً للحكم على صحته.
الإطار الأساسي هو المرسوم بالقانون رقم 24 لسنة 1979 في شأن الجمعيات التعاونية، المعدل بالقانون رقم 118 لسنة 2013، والنظام الأساسي النموذجي الصادر بالقرار الوزاري رقم 166/ت لسنة 2013 وتعديلاته. ويمكن الرجوع إلى القانون رقم 118 لسنة 2013 في الجريدة الرسمية، وإلى شروط المساهمة المنشورة في البوابة الرسمية لدولة الكويت.ويقرر النظام الأساسي النموذجي أن مجلس الإدارة يستطيع فصل أحد أعضاء الجمعية إذا قام بأعمال تضر الجمعية أو من شأنها زعزعة الثقة فيها أو نشاطها، لكن ذلك مشروط بإجراء التحقيقات اللازمة. كما يقرر سقوط العضوية إذا فقد المساهم شرطاً من شروط القبول. لذلك لا يصح استخدام الفصل والسقوط كأنهما إجراء واحد.
الفصل جزاء يرتبط بسلوك محدد. ويستلزم تحديد الواقعة الضارة، ونسبتها إلى العضو، وتمكينه من معرفة الاتهام والرد عليه ضمن تحقيق جدي، ثم صدور قرار يستند إلى نتيجة التحقيق. عبارة عامة مثل الإضرار بسمعة الجمعية لا تكفي وحدها إذا لم يبين القرار الفعل وتاريخه ودليله وصلته بالضرر. كما أن النقد الموضوعي أو طلب الاطلاع أو استعمال حق قانوني لا يتحول تلقائياً إلى زعزعة للثقة.
السقوط يرتبط بزوال شرط كان واجباً لاستمرار العضوية، مثل شرط الجنسية أو عدم الجمع بين عضوية جمعيتين تزاولان الغرض نفسه أو الإقامة الدائمة في منطقة عمل الجمعية متى كان ذلك ضرورياً، وفق النصوص السارية وحالة العضو. هنا يتركز النزاع على تحقق الشرط وتاريخ فقده وصحة البيانات التي اعتمدتها الجمعية، لا على توقيع جزاء عن فعل ضار.وتوضح البوابة الرسمية أن المساهمة ترتبط بالجنسية الكويتية، ومطابقة الجمعية لعنوان سكن المساهم، وعدم العضوية في جمعية أخرى تزاول الغرض نفسه. ومع ذلك يجب قراءة حالة كل جمعية ونظامها وملف العضوية قبل الجزم بالنتيجة، خصوصاً عند تغيير العنوان أو الانتقال بين الجمعيات.
التحقيق ليس إجراءً شكلياً. ينبغي أن يحدد الادعاء، ويعرض الأدلة، ويثبت أقوال العضو ودفاعه والمستندات التي قدمها. ومن عناصر المراجعة: من تولى التحقيق، وهل كان مختصاً ومحايداً، وهل أُعلن العضو بطريقة تمكنه من الحضور، وهل نوقشت دفوعه الجوهرية، وهل تتناسب النتيجة مع الواقعة الثابتة. وقد يضعف القرار إذا كان التحقيق لاحقاً للفصل أو إذا اقتصر على محضر مجهول المصدر أو استنتاجات غير مدعومة.وفي المقابل، مجرد وجود نقص إجرائي لا يعني حتماً إلغاء القرار؛ بل تُقاس أهميته وأثره في حق الدفاع والنتيجة. لهذا تُجمع الأوراق أولاً قبل اختيار طريق التظلم أو الطعن.
يجيز النظام الأساسي النموذجي لمن صدر قرار بفصله أن يتظلم أمام وزارة الشؤون الاجتماعية أو أمام أول اجتماع للجمعية العمومية. وإذا اختار الجمعية العمومية، يقدم التظلم بخطاب مسجل إلى مجلس الإدارة لعرضه عليها. ويجب حفظ أصل الخطاب وإيصال التسجيل وما يثبت الاستلام، وطلب إدراج التظلم بوضوح، وعدم الاكتفاء بمحادثة شفوية.لا ينبغي تأخير التحرك بحجة انتظار اجتماع غير محدد؛ فالمواعيد القضائية وطريقة حسابها تتأثر بطبيعة القرار والجهة المصدرة وتاريخ العلم القانوني. لذلك يفحص المحامي خالد مفرج الدلماني القرار فور استلامه، ويحدد ما إذا كان التظلم الإداري كافياً مؤقتاً أو يلزم اتخاذ إجراء قضائي لحماية المركز القانوني. ويمكن مراجعة الطعن على قرارات الجمعيات التعاونية ووزارة الشؤون لفهم مسألة الاختصاص ووقف التنفيذ.
كل مستند يجب أن يؤدي وظيفة واضحة: إثبات استمرار شرط العضوية، نفي الواقعة، كشف خلل التحقيق، أو تحديد الأثر المالي للقرار. كثرة الأوراق غير المرتبة قد تخفي الدليل الحاسم.
ينص النظام على تسوية حسابات العضو المفصول وفق الإطار المقرر للحساب عند انتهاء العضوية. وهذا لا يعني ضياع حقوقه المالية ولا يعني أيضاً صرف جميع المبالغ فوراً من دون مراجعة. تُفحص قيمة الأسهم، والأرباح المعتمدة، والديون أو الالتزامات القائمة، والحساب الختامي للسنة المالية ذات الصلة. وتساعد صفحة حقوق المساهمين في الجمعيات التعاونية على تمييز حق العضوية عن الحقوق المالية التي تحتاج مستنداً واعتماداً وحساباً صحيحاً.
النظام يربط الفصل بإجراء التحقيقات اللازمة. وتقييم كفاية التحقيق وأثر أي نقص يعتمد على أوراق الحالة، وليس على وجود ورقة تحمل عنوان محضر تحقيق فقط.
لا يصح الجزم من دون مراجعة نوع الجمعية، ونطاق عملها، والنظام الساري، وتاريخ تغيير العنوان، والإجراءات التي اتخذتها الجمعية. العبرة بتحقق شرط العضوية وتطبيقه على وقائع موثقة.
مجرد تقديم التظلم لا يضمن وقف أثر القرار أو إلغاءه. قد يلزم طلب حماية وقتية وفق طبيعة القرار وشروطها، والمحكمة أو الجهة المختصة هي التي تفصل.
لا. النتيجة تتوقف على القرار والتحقيق والمستندات والمواعيد والتكييف القانوني، ولا يمكن ضمانها قبل دراسة الملف.
للتفصيل في المسألة المرتبطة بموضوعك، راجع حقوق المساهم والأرباح.
إذا صدر ضدك قرار فصل أو سقوط عضوية، أرسل عبر واتساب إلى 66669028 صورة القرار، وتاريخ العلم به، وبطاقة العضوية، وإثبات السكن، وأوراق التحقيق لطلب موعد مع المحامي خالد مفرج الدلماني. ولرؤية الإطار الكامل لبقية المنازعات راجع دليل قضايا الجمعيات التعاونية في الكويت. تُحفظ الخصوصية ويكون التقييم وفق المستندات، من دون وعد بنتيجة محددة. ولتحديد نطاق التمثيل والمتابعة، راجع خدمة محامي قضايا الجمعيات التعاونية.